مؤسسة المعارف الإسلامية
309
معجم أحاديث الإمام المهدي ( ع )
تشبهها ، قال : فقال : هذه أسد آباد إمض راشدا ، فالتفتّ فلم أره . فدخلت أسد آباد وإذا في الصرّة أربعون أو خمسون دينارا ، فوردت همدان وجمعت أهلي وبشّرتهم بما يسرّه اللّه عزّ وجلّ لي ، ولم نزل بخير ما بقي معنا من تلك الدّنانير » * . المصادر * : كمال الدين : ج 2 ص 453 ب 43 ح 20 - وسمعنا شيخا من أصحاب الحديث يقال له : أحمد بن فارس الأديب يقول : سمعت بهمدان حكاية حكيتها كما سمعتها لبعض إخواني ، فسألني أن أثبتها له بخطّي ، ولم أجد إلى مخالفته سبيلا ، وقد كتبتها ، وعهدتها على من حكاها وذلك : * : الخرائج والجرائح : ج 2 ص 788 ب 15 ح 112 - وقال ، منها : ما روى جماعة : إنّا وجدنا بهمدان أهل بيت كلّهم مؤمنون ، فسألناهم عن ذلك قالوا : كان جدّنا قد حجّ ذات سنة ، ورجع قبل دخول الحاجّ بكثير ، فقلنا : كأنّك انصرفت من العراق ؟ قال : لا ، إنّما أنا قد حججت مع أهل بلدتنا وخرجنا ، فلمّا كان في بعض الليالي في البادية غلبتني عيناي ، فنمت فما انتبهت إلّا بعد أن طلعت الشمس [ فانتبهت ، فلم أر للقافلة أثرا ] وخرجت القافلة وأيست من الحياة ، وكنت أمشي وأقعد يومين وثلاثة ، فأصبحت يوما وإذا أنا بقصر فأسرعت إليه ، ووجدت ببابه أسود ، فأدخلني دارا ، وإذا أنا برجل حسن الوجه والهيئة ، فأمر أن يطعموني ويسقوني ، فقلت له : من أنت جعلت فداك ؟ قال : أنا الّذي ينكرني قومك وأهل بلدك . فقلت : ومتى تخرج ؟ قال : ترى هذا السّيف المعلّق ههنا ، وهذه الرّاية ، فمتى انسلّ من غمده ( وأنتشرت الرّاية بنفسها ) خرجت . فلمّا كان بعد وهن من الليل قال : تريد أن تخرج إلى بيتك ؟ قلت : نعم ، قال لبعض غلمانه : خذ بيده [ وأوصله إلى منزله فأخذ بيدي ] فخرجت معه وكأن الأرض تطوى تحت أرجلنا ، فلمّا انفجر الفجر [ وإذا نحن بموضع أعرفه بالقرب من بلدتنا ] قال لي غلامه : هل تعرف الموضع ؟ قلت : نعم ، أسد آباذ ، فانصرف . قال : ودخلت همدان ، ثمّ دخل بعد مدّة أهل